تحكي الرواية عن بيلا التي تنتقل مؤقتاً للعيش مع والدها و هناك تلتقي بالمدرسة بإدوارد كولن الذي تلاحظ تصرفاته الغربية حيث تكتشف أنه مصاص دماء و انها تحبه و تبدأ الأحداااث.
مقتطف من الرواية:
أخذتني أمي بالسيارة إلي المطار . كانت نوافذ السيارة مفتوحة. كانت درجة الحرارة 23 درجة في فينيكس. وكانت السماء زرقاء تماماً خاليةً من الغيوم. وكنت أرتدي قميصي المفضل قميص أبيض مخرم بلا أكمام. لقد ارتديت هذا القميص علي سبيل الوداع فقط. أما ماكنت سأردتيه بعد ذلك فهو سترة من الفرو لها قبعة.
في شبه جزيرة أولمبيك عند أقصي شمال غرب ولاية واشنطن وتحت غطاء دائم من الغيوم تقبع بلدة صغيرة تدعي فوركس. يهطل من الأمطار في هذه البلدة عديمة الأهمية أكثر مما يهطل في أي مكان أخر من الولايات المتحدة الأمريكية. ومن هذه البلدة وظلالها الكالحة في كل مكان هربت أمي بي عندما كان عمري بضعة أشهر فقط. وفي هذة البلدة كنت مجبرة علي قضاء شهر كل صيف إلي أن بلغت الرابعة عشرة. إنها السن التي صار لي فيها رأي ففي الأصياف الثلاثة الماضية جاء أبي تشارلي ليمضي معي عطلة تمتد لأسبوعين في كاليفورنيا بدلاً من ذهابي إليه في فوركس.
لقد أحببت فينيكس. أحببت الشمس والحرارة المرتفعة. أحببت هذة المدينة النشطة الممتدة في كل اتجاه.
قالت أمي لي قبل أن أصعد إلي الطائرة.. كانت تلك المرة الألف (بيلا! لست مضطرة إلي فعل هذا))
أمي تشبهني في كل شيء إلا في شعرها القصير والخطين اللذين يرتسمان علي وجهها عندما تضحك. شعرت بنوبة من الرعب عندما حدقت في عينيها الواسعتين الطفوليتين. كيف لي أن أترك أمي المحبة الطائشة غريبة الأطوار حتي تتدبر أمرها بنفسها؟ إن فيل بصحبتها الأن أي أن الفواتير ستسدد علي الأرجح وسيكون في البراد طعام وسيكون لديها وقود في سيارتها وشخص تتصل به إذا تاهت لكن مع ذلك... كذبت قائلة ((أريد أن أذهبّ)).. لم أكن أحسن الكذب أبداً لكني كررت هذة الكذبة كثيراً في الفترة الأخيرة إلي حد جعلها شبه مقنعة الأن.
((بلغي سلامي إلي تشارلي)).
((سأفعل)).
أصرت أمي قائلة (( أراك قريباً. يمكنك أن تأتي إلي البيت متي أردت. سأحضر فوراً بمجرد أن تحتاجي إلي)).
قلت لها:(( لا تقلقي علي. سيكون الأمر رائعاً. أحبك يا أمي)).
احتضنتني بقوة مدة دقيقة كاملة ثم صعدت إلي الطائرة... وذهبت أمي. تستغرق رحلة الطائرة أربع ساعات من فينيكس إلي سياتل تليها ساعة أخري بطائرة صغيرة حتي بورت انجلس ثم ساعة بالسيارة حتي فوركس . الطيران لا يزعجني أما الساعة التي سأمضيها في السيارة مع تشارلي فكنت قلقة منها بعض الشيء.
كان تشارلي لطيفاً حقاً . وقد بدا عليه سرور حقيقي بمجيئي للعيش معه مدة طويلة للمرة الأولي. لقد سجلني في المدرسة الثانوية . وسوف يساعدني في الحصول علي سيارة.
لكني متأكدة من أن الوضع سيكون غريباً عندما أعيش مع تشارلي. ما كان احد ليستطيع وصف أي منا بأنه كثير الكلام مع أني لم أكن أعرف ما الذي يمكنني الحديث عنه. أعرف أنه ارتبك بعض الشئ بسبب قراري فأنا لم أكن أحتفظ بكرهي لفوركس سراً... مثلما فعلت أمي من قبلي.
كان المطر يهطل عندما حطت الطائرة في بورت انجلس. لم أر في هذا لإال شؤم بل مجرد أمر لا سبيل إلي تجنبه. لقد ودعت الشمس وداعاً أبدياً قبل سفري.
كان تشارلي ينتظرني في سيارته الكبيرة. وهذا ما كنت أتوقعه أيضاً. يعمل تشارلي رئيس شرطة في خدمة أهل فوركس الطيبين . وقد كان دافعي الأول إلي شراء سيارة رغم قلة نقودي هو رفضي التجول في البلدة في سيارة عليها أضواء حمراء وزرقاء. لا شئ يبطئ حركة المرور كما يبطئها وجود شرطي.
بيانات الرواية:
اسم الرواية: الشفق
المؤلف: ستيفاني ماير
الترجمة:الحارث محمد النبهان
الناشر: سما للنشر
تاريخ الاصدار:2009
الحجم: 7 ميجا بايت
روابط تحميل رواية الشفق
أشترى كتبك الورقية بخصومات كبيرة وتوصيل لباب بيتك
رابط تحميل مباشررابط تحميل بديل
قراءة الرواية اونلاين
أشترك بقائمتنا البريدية ليصلك جديد الروايات
تعليقات
إرسال تعليق