أبو عمر المصري .... رواية لــ عزالدين شكري فشير

تحميل رواية أبو عمر المصري  لــ عزالدين شكري فشير

تدور الأحداث حول فخر الدين الذي تعلم أن يفكر ويخدم من حوله بما تعلمه وألا يسير مع التيار العام في زمنه خاصة وإن كان هذا التيار يتخذ من الفساد سبيلا وحتى غاية ولكنها دولة الظلم التي تخشى على نفسها حتى مجرد أن يكون المرء قادرا على التفكير واتخاذ القرارات.

مقتطف من الرواية

ابو عمر المصرى أحكم فخر الدين لف العمامة على وجهه وأنفه تاركاً شريطاً رفيعا لعينيه. مال على الناقة التى تحمل عمر وجذبها نحوه فاستكانت. أمسك بالعمامة التى تغطي وجه الصبي. عمر لا يتحرك كأنه غير معنى بما يفعله أبوه. نظر فخرالدين فى عينيه ومرة اخرى لم يجد فى عيني عمر أى نظرة كانهما تجمدتا. أحكم ربط العمامة حول وجه الصبى المستسلم وترك الناقة تعود لسيرها الطبيعي. مازالت العاصفة الرملية فى أولها, وهما فى سهل ممتد بلا جبل يظلهم أو كهف ياويهم ومن غير الحكمة التوقف الآن. طالما تستطيع الدواب المسير فليسيروا. صمت شامل لا يقطعه سوي صوت الريح وخفيف الرمال. سيشتد ساعد العاصفة بعد قليلو وعندها سيحتل الرمل الهواء والأرض ويتحول إلى بحر يبتلع كل ما يتحرك. عليه أن يجد ما تحتمي به القافلة قبل أن تبلغ العاصفة أقصاها وإلا هلكوا.



استداروا فجر الأمس حول قرية "كتم" دون أن يدخلوها وساروا لمدة تسع ساعات دون توقف أراد فخرالدين مغادرة شمال درافور والوصول الى الحدود باسرع وقت. خوفه ليس من أهل القبائل أو سكان القري , ولا من الأجانب المنتشرين بالمنطقة ولكن ممن تركهم خلفه. يعرف أن هناك منطقة كهوف صغيرة على مسيرة عشر ساعات شمال كتم. بقى أقل من ساعة وتبلغ العاصفة اشدها وعليه ان يسبق الرمل إلى هناك. عمر لم ينبس بكلمة واحدة منذ التقاه أول امس. كأنه لا يراه. يتحرك فى الاتجاه الذى يدفعه إليه أبوه دون عزم او مقاومة.

بيانات الرواية




الأسم: أبو عمر المصري
تأليف: عزالدين شكري فشير
الناشر: دار الشروق
الحجم: 20 ميجا بايت





روابط تحميل رواية ابو عمر المصري 




أشترى كتبك الورقية -توصيل لباب بيتك

رابط تحميل مباشر

رابط تحميل بديل

قراءة الرواية اونلاين




تعليقات