تحميل رواية الجزار لــ حسن الجندي
"صديقى العزيز أنت هنا داخل مباحث أمن الدولة. وصدقني لو فعلت ما أقوله لك بهدوء فسنكون أصدقاء فى المستقبل وسترى كل الحب والعطف مني. وإذا اخترت الطريق الصعب وأردت أن تمارس دور البطل فدعني أقول لك شيئا بسيطا"أقترب براسه للأمام قليلاً وابتسامته تزداد ونبرات صوته تخرج صافية وهو يقو:
.. كل الأفلام التى شاهدتها وكل الأساطير التي سمعتها عن ما يحدث هنا لا تظهر سوي 1% من ما يمكننا فعله يا صديقي, يمكنني فى خلال ساعة واحدة أن أرغمك على أن تكفر بوجود الله ببساطة أو اجعلك تقبل قدمي كى تعترف بأى جريمة أطلبها.. كى أكون صريحاً معك أقول لك أن تقطيع الأطراف وهتك الأعراض هو لعب أطفال بالنسبة لما يمكن أن تراه هنا, فأنا بالذات رجل فنان أحب الاستمتاع بعملي أثناء تاديته ويمكنك أن تتأكد الآن من ذلك"
مقتطف من الرواية
بدأ يفيق, ويحاول ان يتذكر ما حدث قبل لحظات الإغماء, لكن قبل أن يفتح عينيه اخترقت أنفه رائحة طعام شهي تشبه رائحة شواء اللحم ولكنها رائحة أثقل بكثير .. يبدو أن هناك الكثير من التوابل التى اضيفت لهذا الشواء...حاول أن يفتح عينيه, لكنه شعر بثقل جفونه مع تنميل تام في أطرافه فلم يشعر بيده ولا قدمه لكن حاستا السمع والشم كانتا تعملان على أكمل وجه, فأنفه تجد رائحة شواء وأذنه تسمع صوت احتكاك شوكة بطبق ما ثم صوت مضغ.
بدا الثقل فى جفونه يضيع تدريجياً حتى استطاع بمجهود ان يفتح عينيه ولكنه لم ير شيئا فى البداية, وكأن على عينيه طبقة من الدموع تحجب الرؤية وتجعلها صعبة.
مرت ثوان ثم بدأت الرؤية تظهر شيئا فشيئا ولكن مازالت بعض الرؤي غير واضحة. إنه مازال فى منزله وهذه هى مرآة غرفة الطعام التى يعرفها ولكن هل الرؤية مازلت غير واضحة لعينيه أم أن المرآة مهشمة؟
بيانات الكتاب
الأسم: الجزار
المؤلف: حسن الجندى
الناشر: اكتب للنشر والتوزيع
الطبعة: الثانية
سنة النشر: 2011
الحجم: 21 ميجا بايت
روابط تحميل رواية الجزار
أشترى كتبك الورقية -توصيل لباب بيتك
رابط تحميل مباشر
رابط تحميل بديل
قراءة الرواية اونلاين
رابط تحميل بديل
قراءة الرواية اونلاين
تعليقات
إرسال تعليق